الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الأحزاب والقائمات التي لا تساند مطلب "أحفظ والاّ حِيل" يجب أن لا ننتخبها.. بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر

نشر في  25 سبتمبر 2019  (10:19)

بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر

قضية الجهاز السري للنهضة والتلكؤ في الوصول بها لما يقتضيه التحقيق و تجاهل مطالب هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد و البراهمي في الموضوع و تحريكها تحت شعار "أحفظ و إلاّ حيل"، تتطور، رغم مرور سنة كاملة تقريبا على إثارتها، تتطور في اتجاه يدير الظهر للعدالة و طمأنة التونسيين على سلامة الجهاز القضائي.

فهاهي النيابة العمومية تقرر تتبع ستة محامين من هيأة الدفاع و هاهو الغنوشي المشتكى به والمشتبه فيه انه على رأس الجهاز الخاص هذا هو و25 آخرين من تنظيم النهضة يشن حملة ضد هيأة الدفاع ويعتبراعتصامها بالمحكمة "بَلْطجة" و "تحرك فوضوي" و مدفوع من عدوه الدائم ، رغم تصريحه بانه انتهى ـ اي مناضلي الجبهة الشعبية، و كاد المريب أن يقول خذوني.
المترشحون في الانتخابات التشريعية هم الآن و ليس غدا و قبل يوم الأحد القادم مطالبون بتحمل مسؤولياتهم و باعلان موقفهم صراحة و مساندتهم للمطلب المشروع لهيأة الدفاع و تبني مطلبهم في "أحفظ و الاّ حيل" وأنا شخصيا سأشكّك في ذمة كل قائمة مترشحة لا تصرح برأيها و تدعم مطلب المحامين و أدعو كل المؤمنين بدولة القانون و و العدالة الناجزة، أدعوهم للقيام بحملة لعدم التصويت للساكتين و المتفصّين من واجبهم الوطني باحلال العدل و بناء دولة القانون و الحق.