أخبار وطنية الأحزاب والقائمات التي لا تساند مطلب "أحفظ والاّ حِيل" يجب أن لا ننتخبها.. بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر
بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر
قضية الجهاز السري للنهضة والتلكؤ في الوصول بها لما يقتضيه التحقيق و تجاهل مطالب هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد و البراهمي في الموضوع و تحريكها تحت شعار "أحفظ و إلاّ حيل"، تتطور، رغم مرور سنة كاملة تقريبا على إثارتها، تتطور في اتجاه يدير الظهر للعدالة و طمأنة التونسيين على سلامة الجهاز القضائي.
فهاهي النيابة العمومية تقرر تتبع ستة محامين من هيأة الدفاع و هاهو الغنوشي المشتكى به والمشتبه فيه انه على رأس الجهاز الخاص هذا هو و25 آخرين من تنظيم النهضة يشن حملة ضد هيأة الدفاع ويعتبراعتصامها بالمحكمة "بَلْطجة" و "تحرك فوضوي" و مدفوع من عدوه الدائم ، رغم تصريحه بانه انتهى ـ اي مناضلي الجبهة الشعبية، و كاد المريب أن يقول خذوني.
المترشحون في الانتخابات التشريعية هم الآن و ليس غدا و قبل يوم الأحد القادم مطالبون بتحمل مسؤولياتهم و باعلان موقفهم صراحة و مساندتهم للمطلب المشروع لهيأة الدفاع و تبني مطلبهم في "أحفظ و الاّ حيل" وأنا شخصيا سأشكّك في ذمة كل قائمة مترشحة لا تصرح برأيها و تدعم مطلب المحامين و أدعو كل المؤمنين بدولة القانون و و العدالة الناجزة، أدعوهم للقيام بحملة لعدم التصويت للساكتين و المتفصّين من واجبهم الوطني باحلال العدل و بناء دولة القانون و الحق.